ابن سعد
152
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) مهاجر عن إبراهيم أن أبا بكر غسلته امرأته أسماء . قال : أخبرنا عبد الله بن نمير قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن أبي بردة عن أبي بكر بن حفص أن أبا بكر أوصى أسماء بنت عميس أن تغسله إذا مات وعزم عليها : لما أفطرت لأنه أقوى لك . فذكرت يمينه من آخر النهار فدعت بماء فشربت وقالت : والله لا أتبعه اليوم حنثا . قال : أخبرنا معاذ بن معاذ ومحمد بن عبد الله الأنصاري قالا : أخبرنا أشعث عن عبد الواحد بن صبرة عن القاسم بن محمد أن أبا بكر الصديق أوصى أن تغسله امرأته أسماء فإن عجزت أعانها ابنها منه . محمد . قال محمد بن عمر : وهذا وهل . وقال محمد بن سعد : هذا خطأ . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا ابن جريج عن عطاء قال : أوصى أبو بكر أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس فإن لم تستطع استعانت بعبد الرحمن بن أبي بكر . قال محمد بن عمر : وهذا الثبت . وكيف يعينها محمد ابنها وإنما ولدته بذي 204 / 3 الحليفة في حجة الوداع سنة عشر وكان له يوم توفي أبو بكر ثلاث سنين أو نحوها ؟ قال : أخبرنا معن بن عيسى قال : أخبرنا أبو معشر عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن أبا بكر غسلته أسماء بنت عميس . قال : أخبرنا معن بن عيسى قال : أخبرنا مالك بن عبد الله بن أبي بكر أن أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر الصديق غسلت أبا بكر حين توفي ثم خرجت فسألت من حضرها من المهاجرين فقالت : إني صائمة وهذا يوم شديد البرد فهل علي غسل ؟ قالوا : لا . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الله بن جعفر عن أبي عبيد حاجب سليمان عن عطاء قال : غسلته في غداة باردة فسألت عثمان هل عليها غسل ؟ فقال : لا . وعمر يسمع ذلك ولا ينكره . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح عن حنظلة عن القاسم بن محمد قال : كفن أبو بكر في ريطتين . ريطة بيضاء وريطة ممصرة . وقال : الحي أحوج إلى الكسوة من الميت . إنما هو لما يخرج من أنفه وفيه .